( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن جابر عن عامر في
القصاب والقصار ينضح بابه ، قال : بضمن .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد السلام عن شعبة عن الحكم وحماد في الرجل
السوقي ينضح بين يدي بابه فيمر به انسان فيزلق فيعنت ، قال حماد : يضمن ، وقال
الحكم : لا يضمن .
( 197 ) الرجل يقتص له أيحبس ؟
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معاذ بن معاذ عن عوف قال : شهدت عبد الرحمن
ابن أذينة أقص رجلا حرصتين في رأسه ثم حبس المقتص له حتى ينظر المقتص منه ، قال :
وكان ابن سيرين ينكر هذا الحبس .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : قال عطاء :
( الجروح قصاص ) وليس للامام أن يضربه ولا أن يحبسه ، إنما هو القصاص ، ما كان
الله نسيا ، لو شاء لامر بالسجن والضرب .
( 198 ) المثلة في القتل
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن مغيرة عن شباك عن إبراهيم عن
هنئ بن النويرة عن علقمة عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعف الناس قتلة
أهل الايمان ) .
هامش
( 196 / 3 ) الرجل السوقي : صاحب الدكان في السوق .
يعنت : تشتد عليه إصابته أو يسب له الانزلاق أذى شديدا .
( 197 / 2 ) ( الجروح قصاص ) سورة المائدة من الآية ( 45 ) .
ما كان الله نسيا : أي إن الله سبحانه وتعالى قد جعل عقاب الجروح القصاص لأنه شاء ذلك .
( 198 / 1 ) أعف الناس أي عن التمثيل بجثث القتلى الذين يقتلونهم في الحرب أو تنفيذا لحكم الله بقتلهم
( النفس بالنفس ) والقتل يكون ضربة بالسيف فلا جدع أنوف أو قطع آذان أو بقر بطون لأن هذه
الأفعال من عادات الوثنيين والكفرة .