( 2 ) إسماعيل بن عياش عن عبد الجبار قال : سمعت أنس بن شهاب يقول :
ترداد الحديث أشد من نقل الحجارة .
( 213 ) الرجل يوضئ الرجل أين يقوم منه
( 1 ) يعلى قال حدثنا أبو حيان عن عباية قال : وضأت ابن عمر فقمت عن
يمينه أفرغ عليه الماء ، فلما فرغ صعد في بصره فقال : من أين أخذت هذا الأدب ؟ فقلت :
من جدي رافع ! قال : قال : هنالك الرجل .
( 214 ) الرجل يلقى الرجل يسأله من حيث جاء
( 1 ) أبو أسامة عن حماد بن زيد عن ليث عن مجاهد قال : إذا لقيت أخاك
فلا تسأله من أين جئت ؟ ولا أين تذهب ؟ ولا تحد النظر إلى أخيك .
( 215 ) إسراع المشي عند الحائط المائل
( 1 ) إسماعيل بن علية عن حجاج الصواف قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال :
بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( إذا مر أحدكم بهدف مائل أو صدف مائل
فليسرع المشي وليسأل الله المعافاة ) .
( 216 ) الرجل يؤاخي الرجل ، من قال : يسأله عن اسمه
( 1 ) حاتم بن إسماعيل عن عمران القصير قال : أخبرني سعيد بن سليمان عن
يزيد بن نعامة الضبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن
اسمه واسم أبيه وممن هو ، فإنه أوصل للمودة ) .
( 2 ) ابن علية عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا فسأل
عنه ، فقال رجل : أنا أعرف وجهه ، فقال النبي عليه السلام : ( ليس بمعرفة تلك ) .
هامش
( 213 / 1 ) أي وافقه على وجوب وقوفه إلى يمينه .
( 215 / 1 ) وإسراع المشي هو تجنب لخطور سقوط الحائط أو ما هو مائل عليه والاسراع هنا واجب لان التمهل
أو الوقوف هاهنا إلقاء باليد إلى التهلكة .
( 216 / 2 ) لان معرفة الواحد للاخر لا تكون إلا بمعرفة اسمه واسم أبيه وقومه ومكانه وإلا فكيف يسأل عنه
إذا غاب .