( 205 ) ما ذكر في الشح
( 1 ) غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن أبي كثير
عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم
أمرهم بالقطيعة فقطعوا ، وبالبخل فبخلوا ، وبالفجور ففجروا ) .
( 2 ) عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن صفوان بن سليم عن حصين بن
اللجلاج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يجتمع الشح والايمان في جوف
رجل مسلم ) .
( 3 ) الفضل بن دكين عن موسى بن علي عن أبيه عن عبد العزيز بن مروان
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع ) .
( 4 ) ابن عيينة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو
قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك كذا وكذا ) فأتيت أبا بكر فقلت : تبخل عني ، قال :
وأي داء أدوأ من البخل ؟ ما سألتني من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك .
( 5 ) أبو معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عن الأسود بن هلال قال :
جاء رجل إلى عبد الله فقال : خشيت أن تصيبني هذه الآية ( ومن يوق شح نفسه )
الآية ، ما أستطيع أن أعطي شيئا أطيق منعه ، قال عبد الله : ذاك البخل ، وبئس الشئ
البخل .
( 6 ) أبو أسامة عن كهمس عن أبي العلاء عن ابن الأحمس قال : قلت لأبي
ذر : حديث بلغني عنك تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : سمعته منه وقلته ، فذكر ثلاثة
يشنأهم الله : البخيل والمنان والمختال .
( 7 ) أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان وعبد الله بن الحارث عن زيد بن
أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( اللهم إني أعوذ بك من البخل ) .
هامش
( 205 / 1 ) الشح : البخل والتقتير . وحب اكتناز المال .
( 205 / 3 ) شح هالع : أي لا يصرف القرش حتى تذهب نفسه معه .
والجبن الخالع : الخوف مما لا يخاف منه وحتى الخوف مما قد يتخيله أنه يمكن أن يصيبه .
( 205 / 5 ) سورة الحشر من الآية ( 9 ) .