( 3 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن عاصم عن أبيه عن ابن عمر قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو يعلم أحدكم ما في الوحدة ما سار أحدكم با لليل ) .
( 169 ) من كان يسر حديثه من أهله
( 1 ) ابن مهدي عن سفيان عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن يزيد قال : كان
أبي لا يلمس على حديثه أهله ، كان يخلو هو وأصحابه في غرفة يتحدثون .
( 2 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة عن عيسى بن عاصم عن
زر عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الطيرة شرك ، الطيرة شرك ، وما منا إلا ،
ولكن الله يذهبه بالتوكل ) .
( 3 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة
ابن عامر قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطيرة فقال : ( أحسنها الفال ولا ترد مسلما ،
فإذا رأي أحدكم من ذلك ما يكره فليقل : اللهم لا يأتي بالحسنات ولا يدفع السيئات
إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بك ) .
( 4 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أبي جناب عن أبيه عن ابن عمر قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ) ، فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله !
البعير يكون به الجرب فيجرب به الإبل ؟ قال : ( ذلك القدر ، فمن أجرب الأول ) ؟
( 5 ) أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : ( لا طيرة ولا صفر ) .
( 6 ) ابن علية عن الجريري عن المضارب بن حرب قال : قلت لأبي هريرة :
أسمعت من نبيك شيئا فحدثنيه ، قال : نعم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا عدوى ولا طيرة
ولا هامة ، وخير الطيرة الفال ، والعين حق ) .
هامش
( 168 / 3 ) لان الوساوس تخامر نفس المستوحد .
( 169 / 1 ) لا يلمس على حديثه أهله أي لا يجلسهم معه يستمعون حديثه بل يسره عنهم .
( 169 / 2 ) إلا أي إلا ويتطير أو يتشاءم . وقد سبق شرحه في باب سابق .
والطيرة : التشاؤم من أشياء .
( 169 / 4 ) الهامة : خرافة جاهلية تقول أن القبيل يخرج من رأسه طائر ينادي مطالبا بالثأر فإذا أخذ بثأره
هدأ .
( 169 / 5 ) صفر هو شهر صفر المعروف وكانوا يتشاءمون لمقدمه وتارة يؤجلونه إلى شهر آخر .