( 104 ) في الاستئذان كم مرة يستأذن
( 1 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي
سعيد أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثا فلم يأذن له ، قال : فانصرف فأرسل إليه عمر :
ما ردك ؟ قال : استأذنت الاستئذان الذي أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، فان أذن لنا
دخلنا ، وإن لم يؤذن لنا رجعنا ، قال : لتأتيني عليه ذا ببينة أو لأفعلن وأفعلن ، فاتى
مجلس قومه فناشدهم ، فشهدوا له ، فخلى عنه .
( 2 ) حفص بن غياث عن عمرو عن الحسن قال : قال علي : الأولى إعلام ،
والثانية مؤامرة ، والثالثة عزمة ، إما أن يؤذنوا وإما أن يردوا .
( 3 ) إسحاق الأزرق عن هشام عن الحسن قال : ( الاستئذان ثلاث ، فان
أذن لك وإلا فارجع ) .
( 105 ) في القوم يستأذن منهم رجل هل يجزئهم ؟
( 1 ) يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن في القوم يستأذنون ، قال : قال :
إن قال رجل منهم ( السلا م عليكم أندخل ) أجزأ ذلك عنهم .
( 2 ) جرير عن مغيرة قال : دخلنا على أبي رزين ونحن ذو عدد ، فكان كل
انسان منا يسلم ويستأذن ، فقال : إنه إذا أذن لأولكم أذن لآخركم .
( 106 ) في تشميت العاطس ، من قال : لا يشمت
حتى يحمد الله
( 1 ) يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال : عطس
رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم قشمت ، أو شمت أحدهما ولم يشمت الآخر ، فقيل : يا رسول الله !
عطس عندك رجلان فشمت أحدهما ولم تشمت الاخر ، فقال : ( إن هذا حمد الله وإن
هذا لم يحمد الله ) .
هامش
( 104 / 1 ) والاستئذان فوق الثلاث إلحاح .
( 106 / 1 ) وتشميته يكون بان تقول له : يرحمك الله ويرحمكم الله إذا قال الحمد الله ويجيب العاطس المشمت :
يهدينا ويهديكم سواء السبيل أو يقول له : يرحمكم ويصلح بالكم وما شابه من عبارات الدعاء
بالخير .