بيت بالمدينة على أهله ، فحدث النبي صلى الله عليه وآله بشأنهم فقال : ( إنما هذه النار عدو لكم ، فإذا
نمتم فاطفئوها عنكم ) .
( 3 ) ابن نمير عن عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر قال : أمرنا رسول الله
صلى الله عليه وآله ونهانا ، فأمرنا أن نطفئ سرجنا .
( 4 ) يزيد بن هارون عن عبد الملك عن عطاء قال : كان يكره أن ندع السرج
حتى تصبح .
( 5 ) يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الحديبية : ( لا توقدوا نارا بليل ، ثم قال : أوقدوا واصطنعوا
فإنه لن يدرك قوم مدكم ولا صاعكم ) .
( 6 ) أبو بكر قال حدثنا عمرو بن طلحة عن أسباط بن نصر عن سماك عن
عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( إذا نمتم فاطفئوا ) .
( 95 ) باب كنس الدار ونظافتها والطريق
( 1 ) أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن أبي العميس عن أبي إسحاق عن أبي
زياد عن أم ولد لعبد الله بن مسعود قالت : كان عبد الله يأمر بداره فتكنس حتى لو
التمست فيها تبنة أو قصبة ما قدرت عليها .
( 2 ) وكيع عن سفيان عن سرية الربيع قالت : كان الربيع يأمر بالدار أن
تنظف كل يوم .
( 3 ) هشيم قال أخبرنا منصور عن ابن سيرين قال : لما قدم الأشعري البصرة
قال لهم : إن أمير المؤمنين بعثني إليكم لأعلمكم سنتكم وانظافكم طرقكم .
( 96 ) في الجمع بين كنية النبي صلى الله عليه وآله واسمه
( 1 ) سفيان بن عيينة عن أيوب عن محمد قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال
أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم : ( تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ) .
هامش
( 95 / 3 ) في الأصل بعد ( قال لهم ) ( فيها تقولون ) والتصحيح ثم إسنادا لمسند الدارمي .
( 96 / 1 ) أي أن الاذن الوارد في الحديث 93 / 3 كان حالة خاصة لا تعمم والروافض يكنون وينادون كل
من سمي محمدا بأبي القاسم استنادا إلى هذه الإجازة وهذا لا يجوز .