( 48 ) في تعليم النجوم ما قالوا فيها
( 1 ) يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن الأخنس عن الوليد بن عبد الله عن
يوسف بن ماهك عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من اقتبس علما من النجوم
اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد ) .
( 2 ) جرير عن منصور عن إبراهيم قال : لا بأس أن يتعلم من النجوم والقمر
ما يهتدي به .
( 3 ) زيد بن الحباب قال حدثني يحيى بن أيوب قال حدثنا عبد الله بن طاوس
عن أبيه عن ابن عباس قال : إن قوما ينظرون في النجوم وفي حروف أبي جاد قال : أرى
أولئك قوما لا خلاق لهم .
( 4 ) غسان بن مضر عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة قال : قال عمر : تعلموا
من هذه النجوم ما تهتدون به في ظلمة البر والبحر ، ثم أمسكوا .
( 49 ) من كان يعلمهم ويضربهم على اللحن
( 1 ) عبد الله بن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان
يضرب ولده على اللحن .
( 2 ) عيسى بن يونس عن ثور عن عمر بن زيد قال : كتب عمر إلى أبي
موسى : أما بعد فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية .
هامش
( 48 / 1 ) وعلم النجوم المذكور هنا علم التنجيم الذي يدعيه المنجمون والسحرة والمشعوذين الذين يربطون بين
حياة ومستقبل الانسان وحركة النجوم زاعمين معرفتهم للغيب .
أما علم النجوم الذي هو أحد فروع علم الفيزياء والجغرافيا الحديثة فليس هو المقصود ها هنا .
( 48 / 2 ) ما يهتدي به : أي في أسفاره وخصوصا في البحار .
( 48 / 3 ) وحروف أبي جاد ككتاب أبي معشر الفلكي التي تدعي معرفة مستقبل الانسان وماضيه كلها باطل
وكفر والعياذ بالله .
( 48 / 4 ) أمسكوا : اكتفوا بذلك ولا تتجاوزوه .
( 49 / 1 ) اللحن : الخطأ في الكلام بالعربية حسب أصولها وقواعدها .
( 49 / 2 ) وقد ساوى بينهما هنا لأنه لا يمكن فهم السنة دون فهم اللغة العربية .