( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن الوليد بن هشام
قال : كتبت إلى محمد بن [ . . . ] أسأله عن لبس اليلامق والحرير في الحرب قال : فكتب : أن
كن أشد مما كنت كراهة لا يكره عند القتال حين تعرض نفسك للشهادة .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أبي مكين عن عكرمة أنه كرهه في الحرب
وقال : أرجى ما يكون للشهادة .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال : سألت محمدا
عن لبس الديباج في الحرب فقال : من أين كانوا يجدون الديباج ؟
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن حضين عن الشعبي عن سويد بن
غفلة قال : شهدنا اليرموك فاستقبلنا عمر وعلينا الديباج والحرير ، فأمر فرمينا بالحجارة ، قال : فقلنا : ما بلغه عنا ؟ قال : فنزعنا وقلنا : كره زينا ، فلما استقبلنا رحب بنا وقال :
إنكم جئتموني في زي أهل الشرك ، إن الله لم يرض لمن قبلكم الديباج والحرير .
( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عيسى بن يونس عن معمر عن الزهري عن أنس
قال : رأيت على زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قميص حرير سيراء .
( 4 ) من كره الحرير للنساء
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معتمر عن ثابت بن زيد قال : حدثتني حمدة عن
أنيسة بنت زيد أن أباها دخل عليها في بيتها وعليها قميص من حرير فخرج وهو مغضب .
( 5 ) من رخص في العلم * من الحرير في الثوب
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن حصين عن الشعبي عن سويد بن
غفلة عن عمر أنه قال : لا يصلح منه إلا هكذا إصبعا أو إصبعين أو ثلاثة أو أربعة .
هامش
( 3 / 6 ) اليلامق : ج اليلمق وقد سبق شرحه . [ . . . ] بياض في الأصل والأرجح أنه محمد بن المنكدر .
( 3 / 8 ) أي كانوا في فقر بالكاد يجدون فيه ما يسترهم فمن أين كان لهم الديباج كي يلبسوه في عهد
الرسول صلى الله عليه وسلم .
( 4 / 1 ) وإنما كره منها اهتمامها بأمر دنياها عن أمر آخرتها .
العلم : قطعة من قماش الحرير يخرج بها الثوب عند الأكمام أو عند الصدر والأطراف .