( 8 ) من قال : تؤكل الحمر الأهلية
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن واضح عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن
عمر بن قتادة الظفري عن سلمى بنت نصر عن رجل من بني مرة قال : أتيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ! إن أجل مالي الحمر ، أفأصيب منها ؟ قال : " أليس ترعى الفلاء
وتأكل الشجر ؟ " قلت : بلى ! قال : " فأصب منها " .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن منصور عن عبيد بن الحسن عن غالب بن
ديخ قال : قلت : يا رسول الله ! أصابتنا سنة ، وسمين مالي في الحمر ، فقال : " كل من
سمين مالك ، فإنما قذرتها من جوالي القرية " .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى قال : إنما كرهت إبقاء على الظهر - يعني لحوم الحمر .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شعبة عن عبيد بن الحسن عن ابن معقل
عن أناس من مزينة الظاهرة قال : قال غالب بن أبجر : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : لم يبق
من مالي إلى أحمرة ، قال : " أطعم أهلك من سمين مالك ، قال : إنما كرهت لكم جوالي
القرية " .
( 9 ) ما قالوا في أكل الضب
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال : حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن
عبد الرحمن بن حسنة قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبنا ضبابا ، فكانت
القدور تغلي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما هذا ؟ " فقلنا : أصبناها ، قال : " إن أمة من بني
إسرائيل مسخت وأنا أخشى أن تكون هذه " ، قال : فأكفأناها وإنا لجياع .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة قال : حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن
هامش
( 8 / 1 ) أصب منها : كل منها . وفي المحلى ( 7 / 479 ) ذكر أنها سلمى بنت النضر الخضرية وفي فتح الباري
23 / 313 أم نصر المحاربية ، وقد قال ابن حزم عنها : لا يدرى من هي .
( 8 / 2 ) وغالب بن ديخ هذا لا يدري من هو ، قاله ابن حزم .
( 9 / 1 ) ضباب ج ضب ، والضب دويبة معروفة تشبه الورل أحرش الذنب خشنه مفقره وهو ذو عقد
يضرب به المثل فيقال : اعقد من ذنب الضب ، لونه إلى الصحرة وهي غبرة مشربة سوادا وإذا
سمن أصفر فيقال ضبة مكون أي أنها قد سمنت لأنها جمعت بيضها