19 - كتاب الأطعمة
( 1 ) في أكل الأرنب
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن هارون بن أبي إبراهيم عن عبد الله بن
عبيد بن عمير أن رجلا سأل أباه عن الأرنب فقال : لا بأس بها ، قال : إنها تحيض ! قال
إن الذي يعلم حيضها يعلم طهرها وإنما هي حامل من الحوامل .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شعبة عن هشام بن زيد بن أنس عن
أنس قال : سمعته يقول : أنفجنا أرنبا بمر الظهران . فسعى الغلمان حتى لغبوا به ، ثم
أدركتها ، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها ، ثم بعث معي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بوركها فقبلها .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة أن رجلا
سأل عمر عن الأرنب فقال عمر : لولا أني أكره أن أزيد في الحديث وأنقص منه ،
وسأرسل لك إلى رجل ، فأرسل إلى عمار فجاء فقال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزلنا في موضع
كذا وكذا ، قال : فأهدى إليه رجل من الاعراب أرنبا فأكلناها ، فقال الأعرابي : إني
رأيت دما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لا بأس " .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن
سعد أنه أكلها ، قال : فقلت لسعيد : ما تقول فيها ؟ قال : كنت آكلها .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا الفضل بن دكين عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن
ميسرة عن عبيد بن سعد أن بلالا رمى أرنبا بعصا ، فكسر قوائمها فذبحها فأكلها .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن هشام قال : كان لا يرى بأكل
الأرنب بأسا .
هامش
( 1 / 1 ) وما يظن حيضا عند الأرانب إنما هو سائل يظهر في حالة النزو يستدل به ذكر الحيوان على الأنثى
التي تكون مستعدة للحمل في هذه الفترة .
( 1 / 2 ) أنفجنا أرنبا : أثرناها حتى خرجت من مكمنها .
مر الظهران : اسم موضع .
لغبوا به : تعبوا دون أن يدركوها . فقبلها : كناية عن أنها حلال يجوز أكلها