( 39 ) من كان إذا شرب ماء بدأ بالأيمن
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص بن غياث عن الشيباني عن غيلان بن يزيد
قال : دعي أبو عبيدة إلى وليمة ، فأتي بشراب ، فناول من على يمينه .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة قال أخبرني شعبة عن عمارة بن أبي حفصة
عن عكرمة قال : أتى عمر بشراب هو بالموقف عشية عرفة ، فشرب ثم ناول سيد أهل
اليمن وهو عن يمينه ، قال : إني صائم ، قال : عزمت عليك إلا أفطرت وأمرت أصحابك
أن يفطروا .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري سمعه من أنس قال : قدم
النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر ، وتوفي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشرين ، وكن أمهاتي يحثثنني على
خدمته ، فدخل علينا دارنا ، فحلبنا له من شاة داجن لنا ، وشيب له من بئر في الدار ،
وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه ، وكان عمر ناحية ، فقال عمر : يا رسول الله ! أعط
أبا بكر ! فأعطى الأعرابي وقال : " الأيمن فالأيمن " .
( 40 ) ما يستحب من الأشربة
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل ويجب الحلوى .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن يونس عن الزهري قال : كان أحب
الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شريك عن علي بن سليم قال : سمعت
أنسا يقول : إني لأشرب الطلاء الحلو العارض .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن جريج أن النبي عليه السلام
سئل : أي الشراب أحب إليك ؟ قال : الحلو البارد .
هامش
( هامش ) - شيب من بئر : خلط اللبن المحلوب له بماء من البئر .
- وكان رسول الله يحب التيمن في أمره كله .
( 40 / 4 ) أي أن المقصود بالنبيذ نبيذ الزبيب أي منقوع الزبيب ( الذي نسميه حاليا الجلاب لأنه يفسد إن
طال عليه الوقت ) وليس نبيذ العنب الذي يعتق لان هذا الأخير هو الخمر