( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن عبد الملك عن سعيد بن جبير
وذكروا النبيذ فقال : لا أرى به بأسا في السقاء ، وأكرهه في الجر الأخضر .
( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن أبي رجاء عن مالك بن دينار
أن جابر بن زيد والحسن كانا يكرهان نبيذ الجر .
( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن إدريس عن شعبة عن ثابت قال : قلت
لابن عمر : نهي عن نبيذ الجر ، قال : زعموا ذاك ، قلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال :
زعموا ذاك ، قلت : أنت سمعته ؟ قال : زعموا ذاك قال وصرفه الله عني .
( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن أبي جمرة أن
امرأة أتت ابن عباس وقد كنت حلفت أن لا أسأل عن نبيذ الجر فقالت لي : سله ، فأبيت
أن أسأله ، فسأله رجل عن نبيذ الجر فنهاه ، فقلت : يا ابن عباس ! إني أنتبذ في جر أخضر
فأشربه حلوا طيبا فيقرقر بطني ، فقال : لا تشربه وإن كان أحلى من العسل .
( 14 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا سليمان التيمي عن
طاوس أن رجلا أتى ابن عمر فقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر ؟ فقال ابن عمر :
نعم ، فقال طاوس : والله إني سمعته منه .
( 15 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان قال حدثنا جرير بن حازم قال حدثني يعلى
ابن حكيم عن صهيرة بنت جيفر سمعه منها قالت : حججنا ثم انصرفنا إلى المدينة فدخلنا
على صفية بنت حبي فوافقنا عندها نسوة من أهل الكوفة فقلن لنا : إن شئتن سألنا
وسمعتن ، وإن شئتن سألتن وسمعنا ، فقلنا : سلن ، فسألن عن أشياء من أمر المرأة وزوجها ،
ومن أمر المحيض ، وسألن عن نبيذ الجر فقالت : أكثرتن يا أهل العراق علينا في نبيذ
الجر ، حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر ، ما على إحداكن أن تطبخ ثمرها تدلكه ثم تصفيه
فتجعله في سقائها وتوكئ عليه ، فإذا طاب شربت وسقت زوجها .
( 16 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شعبة عن سمية أم سلمة العتكية قالت :
سمعت عائشة تقول : لا تشربن في راقود ولا جرة ولا قرعة .
هامش
( 3 / 16 ) الراقود : وعاء من فخار طويل الشكل له قعر مخروطي الشكل ترقد فيه الرواسب الثقيلة وكان
يستعمل أصلا لحفظ ماء النهر حتى يصفو ويرقد التراب في قعر الراقود ويطيب الماء للشرب