( 58 ) من كان يقول : ماء زمزم فيه شفاء
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح قال : ماء
زمزم شفاء لما شرب له .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مغيرة بن زياد عن عطاء في ماء زمزم
يخرج به من الحرم ، فقال : انتقل كعب بثنتي عشرة راوية إلى الشام يستقون بها .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا سعيد بن زكريا وزيد بن حباب عن عبد الله بن
المؤمل عن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماء زمزم لما شرب له " .
( 59 ) في وضع الماء في الشنان وأي ساعة يصب عليه ؟
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عاصم بن سليمان عن أبي
عثمان النهدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا بأصحابه ، فمر قوم مسغبون - يعني جياعا -
بشجرة خضراء . فأكلوا منها ، فكأنما مرت بهم ريح فأخمدتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" قرسوا الماء في الشنان ثم صبوه عليكم فيما بين الأذانين من الصبح ، واحدروا
الماء حدرا ، واذكروا اسم الله عليه " . ففعلوا ذلك فكأنما نشطوا من عقال .
( 60 ) في توسد الرجل عن يمينه إذا أكل
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال
حدثنا عاصم الأحول قال : أكل ابن سيرين يوما ثم اتكأ على يمينه ، قال : فقلت : إن
الأطباء يكرهون أن يأكل الرجل ويتكئ على يمينه ، فقال : إن كعبا لم يكن يكره ذلك ،
كان يقول : توسد يمينك ثم استقبل القبلة ، فإنها وفاؤه .
هامش
( 58 / 2 ) الراوية وعاء من جلد لحفظ الماء وتسمى : أيضا المزادة
( 58 / 3 ) لما شرب له : لما كانت نيته عند شربه له .
( 59 / 1 ) قرسوا : بردوا .
الشنان : أوعية من جلد مستعمل لحفظ الماء وهي تبرد الماء كجرار الفخار لمساميتها .
احدروا الماء حدرا : اجعلوه يسيل ببطء من رؤوسكم إلى أجسادكم .
نشطوا من عقال : انطلقوا نشطين أي كأنهم كانوا قد ربطوا ، والعقال الرباط ، ونشطوا من عقال :
فكوا منه