16 - كتاب الطب
( 1 ) من رخص في الدواء والطب
( 1 ) حدثنا أبو عبد الرحمن قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن
عيينة قال حدثنا عمرو بن دينار عن هلال بن يساف قال : جرح رجل على عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال : " ادعوا له الطبيب " فقال : يا رسول الله ! هل يغني عنه الطبيب ؟ قال : " نعم !
إن الله تبارك وتعالى لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء " .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا حرب بن ميمون قال :
سمعت عمران العمي يقول : سمعت أنسا يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله حيث
خلق الداء خلق الدواء فتداووا " .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن عمر بن سعيد بن أبي
حسين قال : حدثنا عطاء عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله من داء
إلا أنزل له شفاء " .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك
قال : شهدت الاعراب يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " تداووا عباد الله ، فإن الله لم
يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم " .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا شبيب بن شيبة قال :
حدثنا عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد الخدري عن النبي عليه السلام قال : " إن الله لم
ينزل داء - أو لم يخلق داء - إلا وقد أنزل - أو خلق - له دواء ، علمه من علمه ،
وجهله ، من جهله ، إلا السام " قالوا يا رسول الله ! وما السام ؟ قال : " الموت " .
هامش
( 1 / 1 ) هل يغني عنه الطبيب : هل يفيده أنزل معه شفاء : يسر له الدواء .
( 1 / 4 ) ونهاية الهرم الموت والموت حق على العباد .
( 1 / 5 ) أنزل أو خلق : أشك من الراوي