( 6 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن قال : ما أفرى الأوداج وأهراق الدم
ما خلا الناب والظفر والعظم .
( 7 ) حدثنا خالد بن حيان الرقي عن جعفر بن ميمون قال : كل ما أفرى اللحم
وقطع الأوداج إلا أنهم كانوا يكرهون السن والظفر ويقولون : إنهما مدى الحبشة .
( 8 ) حدثنا عمر بن أيوب عن جعفر بن برقان عن الزهري قال : لا ذكاة إلا
بالأسل والطور ، وما قطع الأوداج وفرى اللحم فكل ما خلا السن والظفر .
( 9 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عوف عن أبي رجاء قال : أصعدنا في الحاج
فأصاب صاحب لنا أرنبا فلم يجد ما يذكيها به فذبحها بظفره فملوها وأكلوها وأبيت أن
آكل قال : فلقيت ابن عباس فذكرت ذلك له فقال : أحسنت حين لم تأكل ! قتلها خنقا .
( 10 ) حدثنا أبو بكر قال نا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال : لا يذبح بسن
ولا عظم ولا ظفر ولا قرن .
( 11 ) حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن سماك عن مري بن قطري عن عدي بن
حاتم قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذبيحة بالمروة والشفة فقال : لا بأس به " ورخص
فيه .
( 12 ) حدثنا أبو خالد عن ابن جريج عمن حدثه عن رافع بن خديج قال : سألت
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذبيحة بالليط فقال : " " كل ما فرى الأوداج إلا سن أو ظفر " .
( 13 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن سميع عن أبي ربيع سئل ابن
عباس عن ذبيحة القصبة إذا لم يجد سكينا فقال : إذا برت فقطعت الأوداج كقطع السكين
وذكر اسم الله فكل وإذا بلغت بلغا فلا تأكل وسألته عن ذبيحة المروة إذا لم يجد سكينا
فقال : إذا برت فقطعت الأوداج فكل وإذا بلغت بلغا فلا تأكل .
( 14 ) حدثنا أبو الأحوص عن عاصم عن الشعبي عن محمد بن صيفي قال : أتيت النبي
صلى الله عليه وسلم بأرنبين قد ذبحتهما بمروة فأمرني بأكلهما .
هامش
( 32 / 6 ) والناب عظم .
( 32 / 8 ) الآسل : الشفار . الطور : السكاكين .
( 32 / 10 ) والسن والقرن عظم .
( 32 / 12 ) بلغت بلغا : قطعت العنق بالضغط بها لا بشفرتها ولا حدها .