( 121 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن الركين بن الربيع الفزاري عن أبيه عن
يسير بن عميلة عن خريم بن فاتك الأسدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أنفق نفقة في
سبيل الله كتب له سبع مائة ضعف " .
( 122 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال نا ميسرة عن عكرمة عن ابن عباس
قال : سألت كعبا عن جنة المأوى ، فقال : أما جنة المأوى فجنة فيها طير خضر يعني فيها
أرواح الشهداء .
( 123 ) حدثنا عبيد الله بن موسى أنا شيبان عن فراس عن عطية عن أبي سعيد عن نبي
الله صلى الله عليه وسلم : " المجاهد في سبيل الله مضمون على الله إما أن يكتبه إلى مغفرته
ورحمته وإما أن يرجعه بأجر وغنيمة ومثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم
والقائم لا يفتر حتى يرجع " .
( 124 ) حدثنا يزيد بن هارون أنا جرير عن عثمان نا أبو منيب الجرشي أن رجلا
نزل على تميم وسافر معه فرآه قصر في السفر عما كان عليه في أهله فقال : رحمك الله !
أراك قد قصرت عما كنت عليه في أهلك ؟ فقال : أو لا يكفيني أن لي أجر صائم وقائم .
( 125 ) حدثنا يزيد بن هارون أنا أبو هلال نا محمد بن سيرين قال : غارت خيل
للمشركين على سرح المدينة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء أبو قتادة وقد رجل شعره فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأرى شعرك حبسك " ؟ فقال : لآتينك برجل سلم قال : وكانوا
يستحبون أن يوفروا شعورهم .
( 126 ) حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن السلمي
قال : لان يكون لي ابن مجاهد في سبيل الله أحب إلى من مائة ألف .
( 127 ) حدثنا وكيع نا أبو الأشهب عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال
ربكم : من خرج مجاهدا في سبيلي ابتغاء وجهي فأنا له ضامن ، إن أنا قبضته في
وجهه أدخلته الجنة وإن أرجعته أرجعته بما أصاب من أجر وغنيمة " .
هامش
( 1 / 121 ) ومصداق ذلك في كتاب الله في قوله تعالى : { مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة
أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة } .
( 1 / 125 ) السرح : قطعان الماشية تسرح في مرعاها شعرك حبسك : شغلك الاهتمام بشعرك وكانوا يحبون
إطالة شعورهم والاعتناء بها فقص أبو قتادة شعره بعد هذا القول