( 6 ) حدثنا أبو بكر قال نا علي بن مسهر عن الشيباني عن الوليد بن العيزار عن
سعد بن أياس أبي عمرو الشيباني عن عبد الله قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أفضل ؟
قال : " الصلاة لوقتها ، قال ، قلت : ثم أي ؟ قال : " بر الوالدين " قلت : ثم أي ؟ قال :
" الجهاد في سبيل الله " .
( 7 ) حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن النعمان بن بشير قال : مثل الغازي في سبيل
الله مثل الذي يصوم النهار ويقوم الليل حتى يرجع الغازي مثل ما رجع .
( 8 ) حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها " .
( 9 ) حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن سلمة بن سبرة عن سلمان قال : إذا
كان الرجل في سبيل الله فأرعد قلبه من الخوف تحاتت خطاياه كما يتحات عذق النخلة .
( 10 ) حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم قال سمعت : عروة بن النزال يحدث عن
معاذ بن جبل قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك فقلت : يا رسول الله !
أخبرني عن ذروته فقال : " أما ذروته فالجهاد في سبيل الله يعني ذروة الاسلام " .
( 11 ) حدثنا أبو معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان به وتصديق
برسله أن يدخله الجنة أو يرجعه إلى منزله نائلا ما نال من أجر أو غنيمة " .
( 12 ) حدثنا أبو معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قالوا :
يا رسول الله أخبرنا بعمل يعدل الجهاد في سبيل الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تطيقونه "
قالوا : يا رسول الله ! أخبرنا فلعلنا أن نطيقه قال : " مثل المجاهد في سبيل الله كمثل
الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صيام ولا صدقة حتى يرجع المجاهد إلى
أهله " .
هامش
( 1 / 6 ) بر الوالدين : الاحسان إليهما . ومعاملتهما بالحسنى .
( 1 / 9 ) أرعد قلبه : ارتجف وتسارع نبضه . تحاتت : تساقطت . عذق النخلة : الغصن الذي يحمل الثمار تتساقط
عنه الثمار عندما تنضج والعذق للنخلة كالعنقود للعنب .
( 1 / 10 ) غزوه تبوك : وتسمى أيضا غزوة العسرة .
ذروته : أعلى أعماله فضلا وخيرها ثوابا .
( 1 / 12 ) الصائم نهارا القائم ليلا لا يفتر من : لا يكف عن .