تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
( 514 ) لأي شئ سميت أيام التشريق ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع قال نا سفيان عن جابر عن أبي جعفر قال : إنما سميت أيام التشريق إنهم كانوا يشرقون في الشمس . ( 515 ) في الطواف أفضل أم العمرة ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن سفيان عن أسلم المنقري قال : قلت لعطاء : أخرج إلى المدينة أم أهل بعمرة من ميقات النبي عليه السلام ؟ قال : طوافك بالبيت أحب إلي من سفرك إلى المدينة . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع قال نا عمرو بن ذر عن مجاهد أنه قال : طوافك بالبيت أحب إلي من سفرك إلى المدينة . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال نا إسماعيل بن عبد الملك عن عطاء قال : الطواف بالبيت أحب إلي من الخروج إلى العمرة . ( 516 ) في المتعة لأي شئ سميت المتعة . ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال : إنما سميت المتعة لأنهم كانوا يتمتعون من النساء والثياب . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال نا يحيى بن آدم قال نا سفيان عن عبد الله بن عثمان عن رجل قال : رأيت سالما يأخذ ما وقع من كسوة الكعبة فيضعها في الفقراء ، قال سفيان : لا بأس بشرائها من الفقراء إذا أعطاهم إياه . ( 517 ) من كان يحب أن يغتسل أيام التشريق ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا شادان قال نا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن الحكم بن عتبة قال : كان يستحب الغسل أيام التشريق إذا راح إلى المسجد أو إلى الجمار .