( 514 ) لأي شئ سميت أيام التشريق
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع قال نا سفيان عن جابر عن أبي جعفر قال : إنما
سميت أيام التشريق إنهم كانوا يشرقون في الشمس .
( 515 ) في الطواف أفضل أم العمرة
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن سفيان عن أسلم المنقري قال : قلت لعطاء :
أخرج إلى المدينة أم أهل بعمرة من ميقات النبي عليه السلام ؟ قال : طوافك بالبيت أحب
إلي من سفرك إلى المدينة .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع قال نا عمرو بن ذر عن مجاهد أنه قال : طوافك
بالبيت أحب إلي من سفرك إلى المدينة .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال نا إسماعيل بن عبد الملك عن عطاء قال : الطواف بالبيت
أحب إلي من الخروج إلى العمرة .
( 516 ) في المتعة لأي شئ سميت المتعة .
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال : إنما
سميت المتعة لأنهم كانوا يتمتعون من النساء والثياب .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال نا يحيى بن آدم قال نا سفيان عن عبد الله بن عثمان عن
رجل قال : رأيت سالما يأخذ ما وقع من كسوة الكعبة فيضعها في الفقراء ، قال سفيان : لا
بأس بشرائها من الفقراء إذا أعطاهم إياه .
( 517 ) من كان يحب أن يغتسل أيام التشريق
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا شادان قال نا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن
الحكم بن عتبة قال : كان يستحب الغسل أيام التشريق إذا راح إلى المسجد أو إلى الجمار .
المصنف — صفحة 551
مساهمون: ابن أبي شيبة الكوفي
ص٥٥١