( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن مجاهد قال : لما هدم
البيت وجد فيه صخرة مكتوب فيها : أنا الله ذو بكة صغته يوم صغت الشمس والقمر ،
حففته بسبعة أملاك حلقا ، باركت لأهله في السمن والسمين ، لا يزول حتى تزول
الأخشبان يعني الجبلين ، وأول من يحلها أهلها .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سلمة بن نبيط عن الضحاك بن
مزاحم قال : لما كسر البيت جاء سيل فقلب حجرا من حجارة البيت فإذا مكتوب فيه : أنا
الله ذو بكة صغته يوم صغت الجبلين ، بنيته على وجوه سبعة أملاك حنفاء ليسوا يهودا ولا
نصارى .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا زكريا عن عامر قال : حدثني من
قرأ كتابا في سقف البيت أو أسفل مقام إبراهيم : أنا الله ذو بكة بنيته على وجوه سبعة
أملاك حنفاء ، باركت لأهله في اللحم والماء وجعلت رزق أهله من ثلاثة سبل ، ولا
يستحل حرمته أول من أهله .
( 213 ) من كره هدمه
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن ابن أبي نجيح عن سليمان بن ميناء قال :
سمعت عبد الله بن عمر يقول : إذا رأيتم قريشا قد هدموا البيت ثم بنوه ، فإن استطعت أن
تموت فمت .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء قال : كنت آخذ
بلجام دابة عبد الله بن عمر فقال : كيف أنتم إذا هدمتم هذا البيت فلم تدعوا حجرا على
حجر ؟ قالوا : ونحن على الاسلام ؟ قال : ونحن على الاسلام ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم يبنى
أحسن ما كان ، فإذا رأيت مكة قد لعجت [ لطائم ] ورأيت البناء يعلو رؤوس الجبال
فاعلم أن الامر قد أظلك .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن بكر بن عبد الله المزني
هامش
( 212 / 6 ) الأخشبان : جبلا مكة ثبير وأبي قبيس .
( 213 / 2 ) لعجت : استعرت وكثرت . [ لطائم ] في الأصل كطائم وهو خطأ فاحش في النسخ ولا معنى له .
والصحيح ما أثبتناه [ واللطائم ] الإبل المحملة بالمسك والمقصود انتشار الغنى والوفرة والسعة .