( 182 ) في الخلوف يؤخذ من البيت
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن نمير عن عبد الملك بن أبي سليمان عن
سعيد بن جبير أنه كان يكره أن يؤخذ من طيب الكعبة شئ يستشفى به ، وكان إذا رأى
الخادم يأخذ منها فقدها فقد كان لا يألو أن يوجهها ، قال عطاء : كان أحدنا إذا أراد
أن يستشفي به جاء بطيب من عنده يمسح به الحجر ثم أخذه .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن ليث عن عطاء قال : لا تجلب الخلوف من
البيت إلا أن يوهب لك .
( 183 ) في الرجل يمس لحيته وهو محرم يقع منه شعرات
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن عمر بن ذر قال : سألت مجاهدا وعطاء
عن المحرم يتوضأ فتقع الشعرات ، فقالا : ليس عليه شئ .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار قال : سمعت سالما وسأله
رجل عن رجل مس لحيته فتقع الشعرات فقال : ليس عليه شئ .
( 184 ) في التكبير أيام التشريق
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد عن مجاهد عن عبد الله بن
عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام أحب إلى الله فيهن العمل من هذه الأيام
أيام العشر ، فأكثروا فيهن التكبير والتهليل والتحميد " .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن مسكين أبي هريرة قال : سمعت
مجاهدا وكبر رجل أيام العشر فقال مجاهد : أفلا رفع صوته فلقد أدركتهم وإن الرجل
ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد ، ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ
الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح وإنما أصلها من رجل واحد .
هامش
( 183 / 1 ) لان من عادة شعر الشارب واللحية أن يتقصف أو أن تسقط منه شعرات عند غسله أو تخليله بالماء .
( 184 / 1 ) وفيه فضل أيام العشر على سواها وتواب العمل فيها .
( 184 / 2 ) أي يكبر الرجل فيكبر معه أهل المسجد جميعا ثم يتبعهم الناس جميعا في التكبير .