تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
( 182 ) في الخلوف يؤخذ من البيت ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن نمير عن عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير أنه كان يكره أن يؤخذ من طيب الكعبة شئ يستشفى به ، وكان إذا رأى الخادم يأخذ منها فقدها فقد كان لا يألو أن يوجهها ، قال عطاء : كان أحدنا إذا أراد أن يستشفي به جاء بطيب من عنده يمسح به الحجر ثم أخذه . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن ليث عن عطاء قال : لا تجلب الخلوف من البيت إلا أن يوهب لك . ( 183 ) في الرجل يمس لحيته وهو محرم يقع منه شعرات ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن عمر بن ذر قال : سألت مجاهدا وعطاء عن المحرم يتوضأ فتقع الشعرات ، فقالا : ليس عليه شئ . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار قال : سمعت سالما وسأله رجل عن رجل مس لحيته فتقع الشعرات فقال : ليس عليه شئ . ( 184 ) في التكبير أيام التشريق ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام أحب إلى الله فيهن العمل من هذه الأيام أيام العشر ، فأكثروا فيهن التكبير والتهليل والتحميد " . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن مسكين أبي هريرة قال : سمعت مجاهدا وكبر رجل أيام العشر فقال مجاهد : أفلا رفع صوته فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد ، ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح وإنما أصلها من رجل واحد .
هامش
( 183 / 1 ) لان من عادة شعر الشارب واللحية أن يتقصف أو أن تسقط منه شعرات عند غسله أو تخليله بالماء . ( 184 / 1 ) وفيه فضل أيام العشر على سواها وتواب العمل فيها . ( 184 / 2 ) أي يكبر الرجل فيكبر معه أهل المسجد جميعا ثم يتبعهم الناس جميعا في التكبير .