( 157 ) في ضرب البدنة وخطمها وزمامها
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص بن غياث عن ليث عن طاوس قال : لا
تركب البدنة إلا مزمومة أو مخطومة أو مخشوشة .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن عبد الملك عن عطاء قال : يفطر ويخطم
إذا خاف عليها أن تهلك .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن ابن الأسود عن أبيه
أنه كا يخطم بدنته ، وكان ابن الزبير يفعل ذلك .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي جعفر قال : اخطم البدنة
واضربها .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جويبر عن أبيه أن علقمة
والأسود وعمرو بن ميمون كانوا لا يزمون رواحلهم .
( 158 ) من كان إذا رمى الجمرة مشى إليها
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص بن غياث عن جعفر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
وأبا بكر وعمر كانوا يمشون إلى الجمار ، قال : وكان علي بن حسين يمشي إليها .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر أنه
كان يمشي إليها مقبلا ومدبرا .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد عن ابن جريج عن عطاء ، قال : أدركت
الناس يمشون إليها مقبلين ومدبرين .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال : رأيت
ابن الزبير يرمي الجمار ماشيا .
هامش
( 157 / 1 ) مذمومة : قد جعل في عنقها زماما . مخطومة : قد جعل لها خطاما ، والخطام يجعل على الانف .
- مخشوشة : قد جعل لها خشاشة ، والخشاشة : ما يدخل في عظم أنف البعير يشد به الزمام كالبرة إلا
أنه من خشب .
( 157 / 5 ) لا يزمون رواحلهم : لا يجعلون لها زماما ويكتفون بالخطام .
( 158 / 1 ) أي كانوا يرمون الجمار مشاة ولا يركبون .