تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
( 157 ) في ضرب البدنة وخطمها وزمامها ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص بن غياث عن ليث عن طاوس قال : لا تركب البدنة إلا مزمومة أو مخطومة أو مخشوشة . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن عبد الملك عن عطاء قال : يفطر ويخطم إذا خاف عليها أن تهلك . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن ابن الأسود عن أبيه أنه كا يخطم بدنته ، وكان ابن الزبير يفعل ذلك . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي جعفر قال : اخطم البدنة واضربها . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جويبر عن أبيه أن علقمة والأسود وعمرو بن ميمون كانوا لا يزمون رواحلهم . ( 158 ) من كان إذا رمى الجمرة مشى إليها ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص بن غياث عن جعفر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يمشون إلى الجمار ، قال : وكان علي بن حسين يمشي إليها . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر أنه كان يمشي إليها مقبلا ومدبرا . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد عن ابن جريج عن عطاء ، قال : أدركت الناس يمشون إليها مقبلين ومدبرين . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال : رأيت ابن الزبير يرمي الجمار ماشيا .
هامش
( 157 / 1 ) مذمومة : قد جعل في عنقها زماما . مخطومة : قد جعل لها خطاما ، والخطام يجعل على الانف . - مخشوشة : قد جعل لها خشاشة ، والخشاشة : ما يدخل في عظم أنف البعير يشد به الزمام كالبرة إلا أنه من خشب . ( 157 / 5 ) لا يزمون رواحلهم : لا يجعلون لها زماما ويكتفون بالخطام . ( 158 / 1 ) أي كانوا يرمون الجمار مشاة ولا يركبون .