( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتطيب قبل أن يحرم ، فيرى أثر الطيب في مفرقه بعد ذلك بثلاث .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عائشة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يحرم ادهن بأطيب دهن يجده ، حتى أرى وبيصه في لحيته
ورأسه .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عثمان بن عروة عن أبيه قال :
سألت عائشة بأي شئ طيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : بأطيب الطيب ، وقالت : عند
إهلاله قبل أن يحرم .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن إبراهيم عن
الأسود عن عائشة قالت : رأيت بصيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ثلاث وهو
محرم .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن
عائشة بسطت يديها وقالت : طيبت بيدي هاتين لحرمه حين أحرم ولحله قبل أن يطوف
بالبيت .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن عمار عن مسلم البطين أن الحسين بن علي
كان إذا حرم ادهن بالزيت ، وادهن أصحابه بالطيب ويدهن الطيب .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن عائشة ابنة سعد قالت : كان
سعد يتطيب عند الاحرام بالذريرة .
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن الشعبي قال : كان
عبد الله بن جعفر يمرت المسك ، ثم يجعله على يافوخه قبل أن يحرم .
( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن علي بن صالح عن كثير بن سالم عن ابن
الحنفية أنه كان يغلف رأسه بالغالية الجيدة إذا أراد أن يحرم .
هامش
( 116 / 5 ) كناية عن أن كمية الطيب كانت كبيرة ولذلك استمر ثلاثة أيام وما زالت آثاره باقية .
( 116 / 8 ) الذريرة : طيب كالطحين وهو نوع من الحجر ذو الرائحة الطيبة يطحن حتى يصير ذرورا ولعله
المسك المطحون .
( 116 / 9 ) يمرت المسك : يفركه ويدعك به شعره .
( 116 / 10 ) الغالية : نوع من الطيب .