( 2 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا حفص عن ليث عن عطاء وطاوس أنهما كانا يكرهان
الملح الأصفر للمحرم .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا وكيع عن حسن بن صالح قال : سألت جعفرا عن الملح
للمحرم فكرهه .
( 64 ) في الثوب المصبوغ بالورس والزعفران
من قال : لا بأس أن يغسله ويحرم فيه
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا هشيم عن أبي بشر قال : كنت عند سعيد بن المسيب
فقال رجل : إني أريد أن أحرم ومعي ثوب مصبوغ بالزعفران ، فغسلته حتى ذهب لون
الزعفران ، فقال سعيد : معك ثوب غيره قال : لا ، قال : فأحرم فيه .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا وكيع عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن المسيب قال :
يغسله ويحرم فيه .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا أسباط بن محمد عن مطرف عن صالح بن جبير عن
سعيد بن جبير قال : أتيته في ملحفة مصبوغة بالزعفران مسفه ، فقلت : أحرم في هذه ؟
فقال : أغسلها وأحرم فيها .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا وكيع عن سفيان عن إسحاق مولى آل عمر عن سعيد
ابن جبير قال : لا بأس أن يحرم في الثوب المصبوغ بالزعفران إذا غسله .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن عطاء قال : لا بأس أن
يحرم الرجل في الثوب قد طبع بالزعفران ، ثم غسل ليس له نفض ولا ردع .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا عبدة بن سليمان عن سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم في
الثوب المصبوغ بالورس والزعفران قال : إذا غسل ذلك منه فذهب لم يره شيئا أن يلبسه
المحرم .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن الحسن مثله .
هامش
( 64 / 3 ) مسفه : أي أن صباغه شديد قد جاوز الحد والمسفه من الأدوية المملوء الذي جاوز الحد .