( 4 ) حدثنا وكيع عن المسعودي عن القاسم قال كان شاذروان القصر يقوم عليه
الإمام قال فكرهه عبد الله وأمر به فكسر .
( 5 ) حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم أنه كان يكره أن يكون مكان
الامام أرفع من مكان القوم وكان يكره أن يرفع الرجل في مصلاه شيئا يسجد عليه .
( 6 ) حدثنا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن سميع عن بلال العبسي قال رأى عمار
رجلا يصلي على دابة فأخذ بقفاه فحطه إلى الأرض فقال صلى ههنا .
( 7 ) حدثنا وكيع قال حدثنا عثمان عن أبي هند قال رأيت عمر بن عبد العزيز يصلي
فوق كنيسة بالشام والناس أسفل منه .
( 8 ) حدثنا غندر عن أشعث عن الحسن قال كان لا يرى بأسا أن يصلي الامام على
مكان أرفع من أصحابه .
( 88 ) في الامام يخص نفسه بدعاء
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو بكر بم عياش ومحمد بن فضيل عن ليث عن
مجاهد قال إمام القوم ضامن فلا يخص نفسه بشئ من الدعاء دونهم .
( 2 ) حدثنا ابن علية عن خالد الحذاء قال قال أبو قلابة تدري لم كرهت الإمامة
قال لا ولكنها كرهت أنه ليس لامام أن يخص نفسه بدعاء من دون من وراءه .
( 3 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال يكره أن يخص الامام نفسه بشئ من
دون أصحابه .
( 4 ) حدثنا أبو داود الطيالسي عن هارون بن إبراهيم قال قلت لابن سيرين للامام
أن يخص بشئ من الدعاء قال لا فليدع لهم كما يدعو لنفسه .
( 5 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن ليث عن طاوس عن مجاهد قال لا ينبغي للامام
أن يخص نفسه بدعاء من دون القوم .
هامش
( 87 / 5 ) كالأحجار التي يجعلها بعض المذاهب موضع سجود الرأس على الأرض وكأنها لافتعال أثر أو علامة في الجبين من أثر السجود عليها ظانين قوله تعالى : ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود )
وإنما السماء المقصود هو الخشوع البادي في الوجه ، لا هذه العلامات المفتعلة فيقولون إن هذه
الأحجار الفخارية مصنوعة من تراب كربلاء .
( 88 / 1 ) أي أن أدعيته يجب أن تكون عامة شامله جميع المسلمين .