( 11 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال :
يباشرها وليس عليه وضوء .
( 12 ) حدثنا وكيع عن مبارك عن الحسن قال : لا بأس أن يستدفئ بامرأته بعد
الغسل .
( 13 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن حماد أنه كان يكرهه حتى يجف .
( 14 ) حدثنا شريك عن حريث عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت : كان النبي
صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة ثم يستدفئ بي قبل أن أغتسل . ( 96 ) في المرأة تجنب ثم تحيض
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم في المرأة تجنب
ثم يحيض قال : تغتسل .
( 2 ) حدثنا أبو الأحوص عن العلاء عن عطاء قال : الحيض أشد من الجنابة .
( 3 ) حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن أنه قال : في الرجل يصيب امرأته ثم
تحيض قبل أن تغتسل قال : كان أنس يحب لها أن تغتسل .
( 4 ) حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري في رجل وقع بامرأته فحاضت قبل
أن تغسل قال : تغتسل .
( 5 ) حدثنا حرمي بن عمارة عن شعبة قال : سألت الحكم وحماد عن المئة تجتنب ثم
تحيض قالا : تغتسل .
( 6 ) حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة قال : تغتسل .
( 7 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة عن إبراهيم قال : تغتسل ثم تمكث حائضا .
( 8 ) حدثنا حفص بن غياث عن العلاء عن عطاء قال : ليس عليها الغسل قال : وقال
حماد عن إبراهيم عليها الغسل .
هامش
( 96 / 3 ) أتكوى بها استدفئ بها ، أي يلتصق بها طلبا للدفء ولذا سميت المكواة بهذا الاسم لأنها كثيرة
الحرارة .