عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر بالقدر فيتناول منها العرق فيصيب منه ثم يصلي ولم
يتوضأ ولم يمس ماء .
( 27 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي جعفر الخطمي عن محمد بن كعف قال كان
عبد الله بن يزيد يأكل اللحم والثريد فيصلي ولا يتوضأ .
( 28 ) حدثنا غندر عن شعبة قال سمعت عثمان مولى ثقيف بحدث عن أبي زياد
قال : شهدت بان عباس وأبا هريرة وهم ينتظرون جديا لهم في التنور فقال ابن عباس :
أخرجوه لنا لا يفتنا في الصلاة فأخرجوه فأكلوا منه ثم إن أبا هريرة توضأ فقال له ابن
عباس أأكلنا رجسا ؟ قال : فقال أبو هريرة : أنت خير مني وأعلم ثم صلوا .
( 61 ) من كان يرى الوضوء مما غيرت النار
( 1 ) حدثنا ابن علية عن معمر عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن إبراهيم بن
عبد الله بن قارظ أن أبا هريرة أكل أثوار أقط فقام فتوضأ فقال : أتدرون لم توضأت إني
أكلت أثوار أقط سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " توضأوا مما مست النار " قال فكان
عمر يتوضأ من السكر .
( 2 ) حدثنا أبو نمير قال : حدثنا عثمان بن حكيم عن الزهري عن أبي سفيان بن
سعيد بن المغيرة بن الأخنس أنه دخل على خالته أم حبيبة فسقته شربة من سويق ثم
قالت : يا ابن أختي توضأ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " يتوضأ مما مست النار " .
( 4 ) حدثنا عفان قال نا همام قال قيل لمطر الوراق وأنا عنده عمن أخذ الحسن أنه
هامش
( 60 / 28 ) جديا لهم في التنور : ينتظرون تمام نضوجه ، والتنور فرن صغير مبني بالطين . رجسا : أي شئ نجسا .
( 61 / 1 ) أثوار : ج ثور . قصعة أو صحن . الأقط : هو المعروف الآن باسم " الكشك " طعام يصنع بالبرغل
( القمح المكسور ) واللين ويخفف ثم يطحن ويطبخ مع السمن واللحم أو يكتفى يخلطه بالماء والزيت
دون طبخ .
( 61 / 2 ) السويق : سبق شرحه وشربة منه أي مزجته بقليل من الماء حتى صار كالشراب .