في إداوة فقال : ثمرة طيبة وماء طهور " .
( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أنه كان لا
يرى بأسا بالوضوء من النبيذ .
( 3 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن علي بن مبارك عن يحيى عن عكرمة قال النبيذ وضوء
لمن لم يجد الماء .
( 4 ) حدثنا مروان بن معاوية عن أبي خلدة عن أبي العالية أنه كره أن يغتسل
بالنبيذ .
( 27 ) من كان يأمر باسباغ الوضوء
( 1 ) حدثنا يحيى بن سعيد وأبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي
سعيد عن أبي سلمة قال رأت عائشة عبد الرحمن وهو يتوضأ فقالت : أسبغ الوضوء فإني
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ويل للعواقيب من النار " .
( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم
قوما توضأوا ولم يمس الماء أعقابهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ويل للأعقاب من النار .
( 3 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيى عن عبد
الله بن عمرو قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما توضأوا وأعقابهم تلوح فقال : " ويل
للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء .
( 4 ) حدثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أنه رأى قوما
يتوضأون من المطهرة فقال أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم يقول : " ويل للعواقيب
من النار .
( 5 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن سعيد بن أبي كرب عن جابر بن عبد
الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ويل للعواقيب من النار " .
( 6 ) حدثنا علي بن مسهر عن ليث عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة أو عن
هامش
( 27 / 1 ) العواقيب : جمع الجمع لعقب فهي تجمع على أعقاب وجمع أعقاب عواقيب وهي مؤخر القدم وإسباغ
الوضوء سبق شرحه . وويل لها من النار لان النار لا تمس مكانا مسه ماء الوضوء فإذا كان يترك
عقبيه دون وضوء مستهما النار .