( 2 ) حدثنا ابن إدريس عن محمد بن عمرو عن الزهري عن عروة عن عائشة
قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر ثم يخرجن نساء المؤمنين متلفعات في مروطهن ما
يعرفن من الغلس .
( 3 ) حدثنا ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين قال : أخبرني المهاجر قال : قرأت
كتاب عمر إلى أبي موسى فيه مواقيت الصلاة فلما انتهى إلى الفجر أو قال إلى الغداة قال :
قم فيها بسواد أو بغلس وأطل القراءة .
( 4 ) حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا منصور بن حيان قال : سمعت عمرو بن
ميمون الأودي يقول : إن كنت لأصلي خلف عمر بن الخطاب الفجر ولو أن ابني مني
ثلاثة أذرع ما عرفته حتى يتكلم .
( 5 ) حدثنا يزيد بن هارون عن منصور بن حيان قال : كتب عمر بن عبد العزيز
إلى عبد الحميد أن غلس بالفجر .
( 6 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن ابن أبي سلمان قال : خدمت الركب في زمان عثمان
فكان الناس يغلسون بالفجر .
( 7 ) حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن حبيب بن شهاب عن أبيه أن أبا موسى صلى
الفجر بسواد .
( 8 ) حدثنا وكيع عن نافع عن عن ابن عمر عن عمرو بن دينار أنه صلى مع ابن الزبير
فكان يغلس بالفجر فينصرف ولا يعرف بعضنا بعضا .
( 9 ) حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : أخبرني عبد الله بن أياس الحنفي
عن أبيه قال : كنا نصلي مع عثمان الفجر فننصرف وما يعرف بعضنا وجوه بعض .
( 93 ) من كان ينور بها ويسفر ( و ) لا يرى به بأسا
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن عاصم
ابن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر ) .
هامش
( 93 / 1 ) آخر الليل الغلس والنجوم مشتبكة والعتمة سائدة وبعده الغبش الذي تختلط فيه عتمة فيه عتمة الليل بالأشعة
الأولى لانبلاج الفجر . الاسفار أول الفجر وبداية اتضاح الرؤية . وما بين الغلس والغبش دقائق لا تتجاوز ربع ساعة . وما بين الغبش والاسفار مثلها .