من هنا لجأ الأموي إلى الاعتقاد على هذا الكم المشبوه المدعى
صحبة رسول الله . والذي انبرى يروي باسم الرسول ليضفي المشروعية على هذا
الخط .
وجاء القوم من بعد ذلك فاعتمدوا هؤلاء الناس كصحابة ، واعتمدوا
رواياتهم ، واعتبروا أن المساس بهم خروجا عن العقيدة .
عقائد السنة وعقائد الشيعة ، التقارب والتباعد — Page 100
Contributors: صالح الورداني
P.100