پرش به محتوای اصلی

الشيعة في الميزان — صفحه 395

پدیدآورندگان:

ص۳۹۵
الجهلاء والدخلاء . إن الدين فوق كل شئ ، ولكن ليس له حارس يحرسه ، ولا سياج يحفظه ، اللهم إلا صوت الاستعمار يخوفنا من عدوه ، ويوصينا بالاحتراس منه ، يخاف الاستعمار على الدين من عدو الاستعمار ، كأن الدين يوالي الاستعمار ويحالفه ، وليس للدين عدو كالاستعمار ولا خصم كالاقطاع ، لأنهما يدينان بالغي والفساد ، فيكفران بالله وحقوق الإنسانية ويتخذان من الدخلاء على الدين وسيلة لتحقيق ما يبغيان ، وهذا وحده يحتم على رجال الدين الذين هم منه في الصميم أن يسلكوا كل سبيل للغربلة التصفية .
الشيعة في الميزان — صفحه 395 | محمد جواد مغنية