وقد جاء في الحديث الشريف ( ليس خيركم من ترك الدنيا للآخرة ، ولا الآخرة
للدنيا ، ولكن خيركم من أخذ من هذه وهذه - المؤمن القوي خير وأحب إلى
الله من المؤمن الضعيف ) .
ولا ريب أن الإنسان يقوي بالمادة ، وما تقدمت الإنسانية إلا بعد أن كشف
العلم عن حقيقتها ، وسلك بها سبيل الخير والعمار ، لا سبيل الشر والدمار
وبعد ، فإن الإسلام دين القوة والعمل ، لا دين الرهبانية والكسل .
الشيعة في الميزان — صفحة 389
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٨٩