استدل على دلك بنص ولا أصل ولا إجماع ، وإنما أحيل من يطالبني بالدليل
إلى سيرة الإمام وتاريخه ، ثم يحكم بما يوحيه عقله وضميره بل أحيله إلى
سيرة الأمويين مع الإمام ، وسيعلم من حقدهم عليه ، وإغراقهم في بغضه
مكانته من الحق ، لأنهم أعداؤه الألداء ، وخصومه الأشداء .
قيل لمعاوية : قد بلغت ما أملت ، فلو كففت عن هذا الرجل ، فقال : لا
والله ، حتى يربو عليها الصغير ، ويهرم الكبير ، هذا قول من وصف بالحلم
الذي ورثه عن أمه هند ، فكيف بغير الحليم منهم ! .
الشيعة في الميزان — صفحه 340
پدیدآورندگان: محمد جواد مغنية
ص۳۴۰