ما شأنك ؟ . فقلت : خيرا ، ولم أخبر بذلك مخلوقا ، فانصرفنا بعد ذلك إلى
أصفهان ، ففتح الله علي بدعائه ، حتى أنا اليوم أغلق بابي على ألف ألف درهم
سوى أموالي التي خارج الدار ، ورزقت عشرة من الأولاد ، وقد بلغت الآن من
العمر نيفا وسبعين سنة .
الشيعة في الميزان — صفحه 248
پدیدآورندگان: محمد جواد مغنية
ص۲۴۸