وان هذه النجاسات غير قابلة للتطهير إلا إذا استحالت أو خرجت عن صورتها الأولى ، ثم يذكر أنواع المطهرات التي ترفع النجاسات عن المتنجس وهي خمسة : الماء والتراب والأرض والشمس والنار . . . الخ .
ويثبت أخيراً بالتحليل الدقيق والتحقيق العلمي الكيماوي الحديث خبث تلك النجاسات ومقدارها في كل نجس وما تحتوي عليه من الميكروبات وان تطهير ما تنجس بها - في تلك المطهرات - هو الذي يؤيده العلم الحديث وينسجم مع كل شخص ويساير الأمم والتطورات الحالية دون أي زيادة أو خلل أو نقص فراجعه إذا شئت .
الاستشفاء التفصيلي بالآية الآمرة بأخذ الزينة والأكل
والشرب والناهية عن الإسراف
بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( [ الأعراف / 32 ] .
تشتمل هذه الآية الكريمة على جملة من البحوث في الفقه والصحة والأدب .
1 - أخذ الزينة عند كل مسجد
قال تعالى : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ( والخطاب هنا عام لسائر المكلفين من بني آدم فلا يختص بشرع دون شرع ولا بصنف
الشفاء الروحي — صفحة 333
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص٣٣٣