تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حواشي الشرواني — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
( قوله بأن كان إلخ ) ولو اختلف المتلف وغيره في أن التلف وقع في القتال أو في غيره صدق المتلف لأن الأصل عدم الضمان اه‍ ع ش ( قوله لحاجته ) عبارة المغني محل الخلاف فيما أتلف في القتال بسبب القتال فإن أتلف فيه ما ليس من ضرورته ضمن قطعا قاله الإمام وأقراه اه‍ ( قوله أو خارجه إلخ ) كما إذا تترسوا بشئ فيجوز إتلافه قبل الحرب اه‍ زيادي ( قوله من ضرورته ) قال الشيخ عز الدين : ولا يتصف إتلاف أهل البغي بإباحة ولا تحريم لأنه خطأ معفو عنه بخلاف ما يتلفه الحربي فإنه حرام غير مضمون مغني وزيادي وع ش ( قوله لأمر العادل إلخ ) أي أهل العدل عبارة المغني وشرحي المنهج والروض لأنا مأمورون بالقتال فلا نضمن ما يتولد منهم وهم إنما أتلفوا بتأويل اه‍ ( قوله ولان الصحابة إلخ ) علة لكل من الأصل وعكسه والأول علة للأصل فقط ( قوله ولو وطئ ) إلى قوله أما مرتدون في النهاية وإلى قوله وكذا من في حكمهم في المغني ( قوله إن أكرهها ) أي أو ظنت جواز التمكين اه‍ ع ش ( قوله وهو مسلم له شوكة إلخ ) وليس من ذلك ما يقع في زماننا من خروج بعض العرب واجتماعهم لنهب ما يقدرون عليه من الأموال بل هم قطاع طريق اه‍ ع ش ( قوله لوجود معناه ) أي حكمة عدم ضمان الباغي عبارة المغني لأن سقوط الضمان في الباغين لقطع الفتنة واجتماع الكلمة وهو موجود هنا اه‍ ( قوله لا في تنفيذ قضاء إلخ ) أي فلا يعتد بها منهم لانتفاء شرطهم مغني وأسنى ( قوله واستيفاء حق أو حد ) سكت عن قبول الشهادة وعدمه اه‍ سم . ( قوله فهم كقطاع إلخ ) وفاقا للمغني وشيخ الاسلام وخلافا للنهاية عبارته فهم كالبغاة على الأصح كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى اه‍ أي في عدم الضمان خاصة رشيدي ( قوله مطلقا ) أي في الضمان وغيره ( قوله ويجب على الإمام إلخ ) أي وعلى المسلمين إعانته ممن قرب منهم حتى تبطل شوكتهم اه‍ ع ش ( قوله في حكمهم ) أي البغاة ( قوله أي لا يجوز ) إلى قوله وسياسة الناس في النهاية ( قوله أي عدلا ) وينبغي الاكتفاء بفاسق ولو كافرا حيث غلب على ظن الإمام أنه ينقل خبره بلا زيادة ولا نقص وأنهم يثقون به فيقبلون ما يقول اه‍ ع ش ( قوله والحروب إلخ ) . فائدة معرفتها أنه ينبههم على ما يحصل بينهم وبين المسلمين من أنواع الحرب وطرقه ليوقع الرعب في قلوبهم فينقادوا لحكم الاسلام اه‍ ع ش ( قوله ما ينقمونه ) بكسر القاف من باب ضرب ( قوله أي يكرهونه ) إلى قول المتن أو شبهة في المغني ( قوله تأسيا إلخ ) علة وجوب البعث ( قوله بالنهروان ) بفتحات وسكون الهاء بلد بقرب بغداد اه‍ ع ش ( قوله فرجع بعضهم إلخ ) أي وأبى بعضهم