تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حواشي الشرواني — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
فيسترقون في المغني إلا قوله بالمميز بل لو قيل وقوله ومحل قتلهم إلى أو تترس ( قوله إلا إن قاتلوا ) قال في العباب فيقتلون مقبلين وإن تدفعوا بغيره لا مدبرين اه‍ سم ويأتي مثله في الشارح وعبارة الروض مع شرحه إلا إن قاتلوا فيجوز قتلهم وإن أمكن دفعهم بغيره اه‍ ( قوله من مر ) عبارة المغني والأسنى الاسلام والمسلمين اه‍ ( قوله كذا أطلقوه ) أي استثناء من يسب من مر ( قوله تخصيصه ) أي إطلاق الاستثناء المذكور ( قوله وغيره ألحق بها الخنثى ) عبارة المغني والأسنى الخامسة أي من المسائل المستثناة عن حرمة القتل إذا سب الخنثى أو المرأة الاسلام أو المسلمين اه‍ ( قوله الخنثى ) ينبغي والرقيق البالغ وهو داخل في قوله سابقا بالمكلف اه‍ سيد عمر ( قوله ومحل قتلهم ) أي إذا قاتلوا سم على حج اه‍ ع ش عبارة السيد عمر أي إذا قاتلوا أو سبوا اه‍ ( قوله وإلا لم نتبعهم ) ظاهره وإن خيف اجتماعهم ورجوعهم للقتال وينبغي خلافه سيما إذا خيف انضمامهم لجيش الكفار ومعاونتهم اه‍ ع ش ( قوله أو يتترس إلخ ) عطف على قاتلوا ( قوله وإن أمكن دفعهم إلخ ) راجع إلى قوله إن لم ينهزموا أيضا سم على حج اه‍ ع ش هذا مبني على أن قول الشارح أو يتترس الخ معطوف على لم ينهزموا وأما إذا عطف على قاتلوا كما هو صريح صنيع المغني ومتعين بالتأمل فمختص بقوله أو يتترس الخ . ( قوله في المرأة والصبي ) والحق المجنون بالصبي والخنثى بالمرأة لاحتمال أنوثته مغني وأسنى ( قوله وهو عابد النصارى ) شيخا أو شابا اه‍ أسنى زاد المغني ذكرا أو أنثى اه‍ ( قوله وسوقة ) بضم السين وسكون الواو اه‍ أسنى وفي القاموس السوقة بالضم الرعية للواحد والجمع والمذكر والمؤنث اه‍ قول المتن : ( وأجير ) أي منهم بأن استأجروه لما ينتفعون به اه‍ ع ش ( قوله لأن فيهم ) أي الراهب والسوقة والأجير ( قوله رأيا وقتالا ) أشار به إلى أن قول المتن لا قتال الخ راجع للشيخ ومن بعده فقط كما يصرح به قوله الآتي أما ذو قتال الخ ( قوله نعم الرسل ) أي منهم اه‍ ع ش ( قوله لا يجوز قتلهم ) أي حيث دخلوا لمجرد تبليغ الخبر فإن حصل منهم تجسس أو خيانة أو سب للمسلمين جاز قتلهم اه‍ ع ش ( قوله بخلاف ما ) إلى قوله وظاهر في المغني إلا قوله وإن قال الزركشي الظاهر خلافه ( قوله بخلاف ما إلخ ) راجع إلى قوله وإذا جاز الخ ( قوله وصبيانهم ) إلى قوله وسبي تابعيه في النهاية إلا قوله وقال إلى وبحث ( قوله وصبيانهم ) أي ومجانينهم أسنى ومغني ( قوله وغيرهما ) من هدم بيوتهم وإلقاء حياة أو عقارب عليهم اه‍ مغني ( قوله كما قاله البندنيجي وإن قال الزركشي الظاهر خلافه ) عبارة النهاية وظاهر كلامهم جواز إتلافهم بما ذكر وإن قدرنا عليهم بدونه وهو كذلك وقول بعضهم إن الظاهر خلافه محمول على ما إذا اقتضته أي خلافه مصلحة المسلمين اه‍ ( قوله وذلك ) راجع إلى المتن ( قوله ورماهم بالمنجنيق ) أي وقيس به ما في معناه مما يعم الاهلاك به شيخ الاسلام ومغني ( قوله بمحل من حرم مكة ) عبارة المغني بمكة أو بموضع من حرمها اه‍ ( قوله إن محله ) أي الاستدراك المذكور ( قوله لذلك ) أي الحصار وما بعده ( قوله للاتباع ) إلى قوله خلافا في المغني قوله :