Skip to main content

حواشي الشرواني — Page 505

Contributors:

P.505
صدره من جاهل بتعلق الزكاة أو بمقدار ما تعلقت به الزكاة أو بكيفية تعلق الزكاة أما إذا صدر من عالم بجميع ما ذكر حالا فظاهر أنه إنما يريد بالمهر ما هو لها وهو الباقي بعد مقدار الزكاة لعلمه بأن ما عداه للفقراء على سبيل الشركة فكيف تملك إسقاطه ويؤيد ما تقرر ما تقدم في شرح ولو خالع بمجهول في مسألة ما لو أصدقها ثمانين وقبضت منها أربعين ثم قال لها إن أبرأتني من صداقك وهو ثمانون الخ بل يؤخذ حكم ما نحن فيه من التفرقة بين العالم وغيره من المسألة المذكورة بالا ولى لأنه نص على قدر الأصل بقوله وهو ثمانون ثم حيث اعتبر علمه فلا بد من النظر إلى علمها بناء على ما قرره هنا من أنه لا بد في البراءة هنا من علمهما اه‍ . سيد عمر ( قوله وذلك ) أي عدم صحة ما قاله الريمي ( قوله من قدرها ) أي الزكاة ( قوله يغفلون النظر ) لعله من باب الافعال أو على حذف عن في الأوقيانوس يقال غفل عنه غفولا من الباب الأول إذا تركه ومنها عنه وأغفله بمعنى غفل عنه اه‍ قوله ( لهذا ) أي لقوله بل الظاهر أنه يقصد الخ ( قوله في إن أبرأتني الخ ) متعلق بقوله الآتي يشترط الخ ( قوله المعلق ) أي الطلاق أي بالابراء ( قوله والذي يظهر الخ ) رد للشرط الثاني من شرطي الفتاوى ( قوله ولو علق بالابراء ) أي عن الزوج أو غيره وقوله تناول الابراء عن الغير الخ بأن كان من علق بإبرائه وكيلا عن الغير في الابراء سواء الزوجة أو غيرها اه‍ . كردي . ( قوله تناول الابراء عن الغير الخ ) ينبغي الوقوع هنا رجعيا حيث لم يوكل ذلك الغير في المخالعة بالبراءة سم وقوله حيث لم يوكل الخ أي وقد وكل في أصل البراءة أما لو لم يوكل فيها أيضا فينبغي عدم الوقوع لعدم صحتها والمتبادر من البراءة المعلق عليها الصحيحة اه‍ . سيد عمر ( قوله لم يقبل الخ ) هذا يشعر بأنه يقع عليه الطلاق ظاهر أو أنه في الباطن محمول على قصده فإن كان صادقا فيه لم يقع باطنا ولم يبين الطلاق الواقع هل هو رجعي أو بائن وأظن أن في كلام الشارح السابق ما يصرح بالثاني اه‍ . ع ش ( قوله لم يقبل ) الوجه أنا لو قلنا بقبوله لم يمنع ذلك وقوع الطلاق حيث لم يقصد تعليق الطلاق بصحة البراءة اه‍ . سم أقول هذا شامل لصورة الاطلاق وقد مر مرار أنه ينصرف إلى الصحيحة المتبادرة ( قوله ما فيه ) أي على نزاع في عدم القبول مما يأتي أي عن ابن عجيل وإسماعيل الحضرمي والأصبحي ومن تبعهم ( قوله وكأنه لم ينظر لما فيه الخ ) الوجه أن يقال إنما لم ينظر إلى ما ذكر لكونه ضمنيا فلا يضر فالحاصل إن ذلك كقولها أبرأتك من صداقي على طلاقي أو بذلت صداقي على طلاقي وقد تقدم أنها صيغة معاوضة لا صيغة تعليق فتدبر وتأمل قول الشارح نظير ما مر الخ مع ما مر في الصيغة المذكورة اه‍ . سيد عمر . ( قوله محتملا ) أي معنيين التبعيض والبيان اه‍ . كردي ولعل الأولى أي ثلاثة احتمالات إرادة البيان أو التبعيض والاطلاق ( قوله فإن جعل ) أي الزوج ( قوله من الثانية بيانية ) فالمعنى من آخر الأقساط التي هي صداقك اه‍ . سم ( قوله أو تبعيضية ) عطف على بيانية فالمعنى من أقساط أخيرة هي بعض صداقك اه‍ . سم ( قوله فإن أطلق ) أي لم ينو البيان ولا التبعيض اه‍ . كردي ( قوله إذ لا فرق بين البيان الخ ) أي والاطلاق ( قوله الدال ) أي لفظ من آخر ( قوله وغيره ) عطف على أبو شكيل وقوله فقال أي الغير قوله