منه فإن تعذر المالك والإمام والساعي فينبغي إيصالها للمستحقين . ( قوله ويؤيده ) أي البحث ( قوله ما مر )
أي قبيل قول المصنف وفي قول الخ ( قوله منه ) أي من المال الزكوي ( قوله قدرها ) أي كشاة في مسألة
الأربعين ( قوله وإن ما ألح ) عطف على قوله أنه لا مطالبة الخ ( قوله ما بحثه السبكي ) أي الآتي آنفا ( قوله إذا
باع ) الأولى إذا أعطى الأجرة ( قوله وفيه نظر ) أي فيما قيل . ( قوله من له الاخراج الخ ) أي المالك البائع
( قوله المنزل الخ ) صفة القبض ( قوله منزلة ما ذكر ) أي اختيار البائع الاخراج منه الخ ( قوله به ) أي بمجرد
الافراز ( قوله مطالبته ) أي المؤجر ( قوله على كل قول ) أي من أقوال التعلق ( قوله ويرجع ) أي المؤجر
( قوله أو الساعي الخ ) قد يشكل لانتفاء نية المالك ونائبه فيها إلا أن ينزل هذا منزلة الامتناع فيكفي نية
الساعي أو الإمام عند الاخذ سم ( قوله فإن تعذر ) أي وصول من ذكر من الزارع والإمام والساعي
( قوله من ذكره ) أي ذلك الطريق وكذا ضمير إشاعته ( قوله يؤخذ ) أي من المؤجر ( قوله قيد للمطالبة )
أي المفهومة من قوله ويرجع كردي ويجوز إرادة المذكورة ( قوله فالوجه حفظها الخ ) يتأمل مع فرض
السبكي كلامه في التعذر أي تعذر المالك والساعي بصري ويجاب بأن المتبادر من كلام السبكي التعذر
في الحال فلا ينافي التيسر في المستقبل ( قوله أو الساعي ) أي أو الإمام ( قوله بشرطه السابق ) أي قبيل
الفصل كردي وهو أن لا يفوض أمر الزكاة لغير القاضي ( قوله الأول ) خبر والذي الخ ويريد بالأول أخذ
عشر ما قبضه المؤجر فقط ( قوله أن الذي يبطل الخ ) وفاقا للنهاية والمغني ( قوله عنه ) أي عن الميت ( قوله
إن للمشتري الخ ) جواب لو مات الخ والجملة خبر إن البائع الخ ( قوله مما مر ) لعله قوله أن الذي يبطل فيه البيع
هو قدرها من المبيع الخ ويحتمل أنه قوله ولان له ولاية الاخراج من غيره ( قوله ولما تخرج ) أي زكاته
( قوله منه ) أي مما تحقق الخ وكذا ضمير أكله وشرائه الخ ( قوله وفيه نظر ) أي يظهر وجه من قوله الآتي
حواشي الشرواني — صفحة 367
مساهمون: الشرواني والعبادي
ص٣٦٧