تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حواشي الشرواني — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
آكد من الخنثى نهاية ومغني قول المتن ويقول ( بسم الله الخ ) ويسن أن يزيد من الدعاء ما يناسب الحال مغني ونهاية أي كاللهم افتح أبواب السماء لروحه وأكرم نزله ووسع مدخله ووسع له في قبره ع ش ( قوله الذي يدخله ) أي وإن تعدد ع ش ( قوله أي أدفنك ) يمكن تعلق الظرفين به سم ( قوله وفي رواية سنة الخ ) قد يقال وعليها فينبغي الجمع بينهما بأن يقول وعلى ملة رسول الله وعلى سنة رسول الله وهو أكمل أو على ملة رسول الله وسنته . و ( قوله وفي أخرى زيادة وبالله ) لم يبين الشارح محلها والذي عليه العمل ذكرها إثر باسم الله فليحرر جميع ما ذكر بصري عبارة العباب وشرحه بسم الله وبالله وعلى ملة أو سنة رسول الله ( ص ) اه‍ وفيها إشارة إلى كيفية الجمع بأن يقول وعلى ملة وسنة رسول الله وتصريح بمحل بالله قول المتن ( ولا يفرش تحته شئ ) قال البغوي لا بأس بأن يبسط تحت جنبه شئ لأنه جعل في قبره ( ص ) قطيفة حمراء وأجاب الأصحاب بأن ذلك لم يكن صادرا عن جل الصحابة ولا برضاهم وإنما فعله شقران كراهية أن يلبسها أحد بعده ( ص ) وفي الاستيعاب أن تلك القطيفة أخرجت قبل أن يحال التراب مغني ونهاية قال ع ش قوله م ر وفي الاستيعاب الخ معتمد اه‍ ( قوله ولا يوضع ) إلى قوله انتهى في المغني إلا قوله قيل وإلى المتن في النهاية . ( قوله بكسر الميم ) وجمعها مخاد بفتحها سميت بذلك لأنها آلة لوضع الخد عليها نهاية ومغني ( قوله أي يكره ذلك ) ظاهره الاقتصار على الكراهة وإن كان من التركة وفي الوارث قاصر ولعله غير مراد سم ( قوله لما فيه من إضاعة المال ) أي بل يوضع بدلها حجر أو لبنة ويفضى بخده إليه أو إلى التراب كما مرت الإشارة إليه مغني ونهاية ( قوله فإن أخرجت من الفرش ) أي وهو الصواب مغني ( قوله وكان قائله غفل عن قول الشاعر الخ ) أي وعن نص النحاة على جواز مثله في المتون وقد ذكره صاحب الألفية بقوله وهي أي الواو انفردت بعطف عامل مزال قد بقي معموله وعن تمثيلهم لذلك بقوله تعالى * ( والذين تبوءوا الدار والايمان ) * أي وألفوا الايمان سم ( قوله عطف العيون الخ ) بالجر بدل من قول الشاعر ويحتمل نصبه بنزع الخافض أي بعطف الخ و ( قوله المتعذر ) صفته . و ( قوله إضمارا الخ ) مفعول له للعطف أو حال من فاعله المحذوف قول المتن ( في تابوت ) أي أو نحوه من كل ما يحول بينه وبين الأرض ع ش ( قوله لأنه بدعة ) إلى قوله فإن لم يوص في النهاية والمغني إلا قوله بل لا يبعد إلى وتنفذ ( قوله بتخفيف التحتية ) أي وسكون الدال مغني ( قوله بكسر أوله الخ ) وهو أفصح من فتحه وحكى فيه الضم أيضا نهاية ( قوله أو تهري الخ ) أي الميت بحريق أو لدغ نهاية ومغني وذلك معطوف على كون الدفن الخ ( قوله أو كان امرأة الخ ) أي كما قاله المتولي لئلا يمسها الأجانب عند الدفن وغيره مغني ونهاية قال سم وعقب شرح الروض ما قاله المتولي بقوله فيه نظر اه‍ ( قوله بل لا يبعد وجوبه الخ ) أقره ع ش . ( قوله وتنفذ الخ ) عبارة النهاية والمغني ولا تنفذ وصيته به إلا في هذه الحالة اه‍ أي حالة وجود المصلحة كالصور المذكورة في المتن والشرح ( قوله إن رضوا ) يتأمل مع إطلاقهم الآتي في الفرائض في مؤن التجهيز وتصريحهم بالحنوط مع أنه من المندوبات بصري أقول تقدم في شرح والحنوط مستحب ما يندفع به المتأمل راجعه ( قوله بما كره ) أي فيما إذا كان لغير عذر . قول المتن ( ويجوز الدفن الخ ) أي للمسلم أما موتى أهل الذمة فسيأتي إن شاء الله تعالى في الجزية أن الإمام يمنعهم من إظهار جنائزهم نهاية ومغني ( قوله بلا كراهة ) كذا في النهاية والمغني ( قوله لما صح الخ )