بشئ الخ ( قوله وعينها ) أي في النذر ( قوله على فلان ) متعلق بقوله أن أتصدق ( قوله ذلك ) أي
التصدق بهذه العشرين دينارا على فلان ( قوله كما مر ) أي في أوائل الباب في شرح وإن لم يعلقه بشئ الخ .
( قوله ولم يردها الخ ) فعلم أن النذر على فلان إن كان بمعين لم يرتد بالرد وإلا ارتد اه سم ( قوله وإنما منع
منهما التعبد ) أي ولا تعبد في النذر لمعين وكذا المحصور ( قوله وظاهر كلام الإمام الخ ) الظاهر أنه من
مقول قال ( قوله لما تقرر ) أي آنفا ( قوله فمات المنذور له ) أي قبل تمام المدة ( قوله لم يستحقه ورثته
الخ ) سيأتي ما فيه وكان ينبغي أن يقول بأنه لم يستحق الخ ( قوله أو الناذر ) أي أو مات الناذر ( قوله الميت )
صفة الموصى له ( قوله قبل القبول ) متعلق بالميت ( قوله نزل على الحصر ) أي في نصيبه لا على الإشاعة
أي على النصف الشائع بينه وبين شريكه حتى يصح النذر في نصف نصيبه فقط ( قوله غريبة ) بالغين
المعجمة من الغرابة ( قوله يخالع الجهال ) أي من القضاة بين الأغبياء أي من الأزواج والزوجات ( قوله
وبحثه الأذرعي ) أي الصحة في العمري الخ أي ممن لا يعرف معناهما وقوله لذلك أي قول ابن عبد السلام
( قوله وجرى عليه ) أي بحث الأذرعي الزركشي وغيره أي لعدم استحضارهم لما في قواعد ابن عبد السلام
( قوله نحو بيعه ) أي كوقفه ( قوله اختلف فيه ) أي في جواب هذا الاستفهام ( قوله مما مر أوائل
الباب ) أي من اعتبار الالتزام في ماهية النذر وقبيل الفصل أي في تعليق العتق بالشفاء ثم بالقدوم ( قوله
بهذين ) أي النذر والكفارة ( قوله ثم حملهما ) أي النذر والكفارة فيما زاده المصنف ( قوله ومر ) لعل
حواشي الشرواني — صفحة 97
مساهمون: الشرواني والعبادي
ص٩٧