الحالف كالفطرة ( قوله وأفهم كلامه ) إلى قول المتن ولا يجب في النهاية إلا قوله وإن نازع فيه جمع وقوله
كالحب العتيق وقوله لبلى ( قوله ولا لدون عشرة ) لا يخفى ما في عطفه والمراد ولا يجوز صرف عشرة أمداد
لدون عشرة مساكين ثم رأيت قال الرشيدي قوله ولا لدون عشرة صوابه وعدم جواز صرفها لدون عشرة
اه ( قوله ذينك ) أي المد والكسوة اه رشيدي أي أحدهم ( قوله وإن قلت ) أي كذراع مثلا اه
ع ش ( قوله منديل اليد ) بكسر الميم ( قوله أو مقنعة ) بكسر الميم ما تقنع به المرأة رأسها اه قاموس
وفسرها ع ش بطرحة فليراجع ( قوله أو الكم ) انظر ما المراد من المنديل المحمول في الكم عبارة الحلبي
قوله أو منديل أي منديل الفقيه وهو شاله يوضع على كتفه أو ما يجعل في اليد كالمنشفة الكبيرة اه ( قوله
فإن اعتيدت ) أي الجلود أي لبسها ( قوله أجزأت ) ويجزئ فرو ولبد اعتيد في البلد لبسهما اه مغني
( قوله فمن الأول ) أي ما لا يسمى كسوة اه ع ش ( قوله من نحو حديد ) أي بخلاف درع من صوف
ونحوه وهو قميص لا كم له فيكفي اه مغني ( قوله ومداس ) وهو المكعب اه مغني ( قوله وتبان لا يصل
الخ ) عبارة المختار والتبان بالضم والتشديد سروال صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة وقد يكون للملاحين
انتهى اه ع ش ( قوله وهميان ) اسم لكيس الدراهم اه ع ش ( قوله أعطاه للعشرة قبل تقطيعه
الخ ) بخلاف ما لو قطعه قطعا قطعا ثم دفعه إليهم قاله الماوردي وهو محمول على قطعة تسمى كسوة اه مغني
( قوله ووقع لشيخنا الخ ) عبارة النهاية وعرقية وقول الشيخ في شرح منهجه بأجزائها محمول على شئ آخر يجعل
فوق رأس النساء يقال له عرقية أو على ما يجعل على الدابة تحت السرج ونحوه اه ( قوله وأجيب الخ ) عبارة
المغني وحمله شيخي على التي تجعل تحت البرذعة وهو وإن كان بعيدا أولى من مخالفته للأصحاب اه ( قوله تطلق
على ثوب الخ ) قد يقال الواجب كسوة المساكين كما يدل عليه قوله تعالى : * ( أو كسوتهم لا كسوة دوابهم ) * تأمل اه
بجيرمي ( قوله ويرشد إليه قرنه الخ ) انظر ما وجه الارشاد ( قوله وأفهم ) إلى قوله وقضيته في المغني
إلا قوله كون مخيطا إلى المتن وقوله وإن نازع فيه جمع ( قوله كونه ) أي ما يسمى كسوة ( قوله
أن يعرفهم به ) أي بكونه متنجسا ( قوله وقضيته أن كل من الخ ) معتمد اه ع ش ( قوله غير معفو عنه )
قضيته أنه لا يجب عليه إعلامه وقد يتوقف فيه لأنه ربما ضمخه بما يسلب العفو اه رشيدي ( قوله أي
عنده ) أي المصلي ( قوله ولا يعد لستر الخ ) أنظره مع قوله المار ولا ساتر للعورة اه رشيدي ( قوله
لستر عورة صغير ) بالإضافة ( قوله أي ملبوس ) إلى قوله وصح في المغني إلا قوله ومرفع لبلى وقوله أي وإن
اعتيد كما هو ظاهر ( قوله بخلاف ما إذا ذهبت قوته ) أي بحيث صار منسحقا لم يجز ولا بد مع بقاء قوته من
كونه غير متخرق اه مغني ( قوله كالمهلهل ) الكاف فيه للتنظير اه رشيدي ( قوله لا يقوى الخ )
عبارة المغني لا يدوم إلا بقدر ما يدوم لبس الثوب البالي اه ( قوله ومرقع ) معطوف على ما من قوله ما ذهبت
اه رشيدي ( قوله ومنسوج الخ ) عبارة المغني ولا يجزئ نجس العين من الثياب ويندب أن يكون الثوب
جديدا خاما أو مقصورا الآية * ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) * اه ( قوله بالطريق السابق ) أي بأن لم
حواشي الشرواني — صفحة 17
مساهمون: الشرواني والعبادي
ص١٧