أجناس ولا نظير لهذا فيقاس عليه ، والصحيح أنه أجناس باختلاف أصوله ، ووجه قول الخرقي أنه
اشترك في الاسم الواحد حال حدوث الربا فيه فكان جنسا واحدا كالطلع ، والصحيح ما ذكرنا وما
ذكره من الدليل منتقض بعسل النحل وعسل القصب وغير ذلك ، فعلى هذا لحم الإبل كله صنف
بخاتيها وعرابها ، والبقر عرابها وجواميسها صنف ، والغنم ضأنها ومعزها جنس . ويحتمل أن يكونا صنفين
لأن الله تعالى سماها في الأزواج الثمانية فقال ( ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ) ففرق
بينهما كما فرق بين الإبل والبقر فقال ( ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين ) والوحش أصناف بقرها
الشرح الكبير — صفحة 143
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص١٤٣