ولنا الأحاديث الصحيحة التي رويناها من قبل هذا وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق بالاتباع وفيها
غنى عن كل قول والفرق بين النذر وغيره ان النيابة تدخل العبادة بحسب خفتها والنذر أخف حكما
لكونه لم يجب بأصل الشرع وإنما أوجبه الناذر على نفسه
الشرح الكبير — صفحة 88
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٨٨