تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
ووجه الأول ما ذكرنا . ولان في أخذ المعيبة عن الصحاح اضرارا بالفقراء ولذلك يستحق ردها في البيع ولأنها من شرار المال وقد قال عليه السلام " إن الله لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشره " * ( مسألة ) * ( ولا الربى وهي التي تربي ولدها ولا الماخض ولا كرائم المال الا أن يشاء ربه ) الربى قريبة العهد بالولادة تقول العرب في ربائها كما تقول في نفاسها قال الشاعر : جنين أم البو في ربائها . قال أحمد : والماخض التي قد حان ولادها فإن لم يقرب ولادها فهي خلفة ، وهذه الثلاثة لا تؤخذ لحق رب المال ولا تؤخذ أيضا الأكولة لذلك قال عمر رضي الله عنه لساعيه لا تأخذ الربا ولا الماخض