دعوى النسخ ، وليس في اللفظ عموم فيعم الامرين جميعا فلم يجز النسخ بأمر محتمل ولان قول علي
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قعد يدل على ابتداء فعل القيام ، وها هنا إنما وجدت منه الاستدامة
إذ ثبت هذا فأظهر الروايتين أنه أريد وضعها عن أعناق الرجال وهو قول من ذكرنا من قبل .
الشرح الكبير — صفحة 370
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٣٧٠