پرش به محتوای اصلی

الشرح الكبير — صفحه 322

پدیدآورندگان:

ص۳۲۲
لا يمكنه دفعه إلا بذلك لظاهر الخبر ، وقال ابن حامد يدفعه بأسهل ما يمكنه دفعه يقول له أولا انصرف فإن لم يفعل أشار إليه أنه يحذفه فإن لم ينصرف فله حذفه حينئذ واتباع السنة أولى ، فإن ترك الاطلاع ومضى لم يجز رميه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يطعن الذي اطلع ثم انصرف ، ولأنه ترك الجناية فأشبه من عض ثم ترك العض لم يجز قلع أسنانه وسواء كان المكان المطلع منه صغيرا كثقب أو شق أو واسعا كنقب كبير ، وذكر بعض أصحابنا أن الباب المفتوح كذلك ، والأولى انه لا يجوز حذف من نظر من باب مفتوح ، لأن التفريط من تارك الباب مفتوحا والظاهر أن من ترك الباب مفتوحا أنه يستتر لعلمه أن الناس ينظرون منه وبعلم بالناظر فيه والواقف عليه فلم ( يجز رميه ) كداخل الدار وان اطلع
الشرح الكبير — صفحه 322 | عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة