Skip to main content

الشرح الكبير — Page 319

Contributors:

P.319
هو يتعدى يوما إذ أقبل رجل يعدو ومعه سيف مجرد ملطخ بالدم فجاء حتى قعد مع عمر فجعل يأكل وأقبل جماعة من الناس فقالوا يا أمير المؤمنين ان هذا قتل صاحبنا مع امرأته فقال عمر ما يقول هؤلاء ؟ قال ضرب الآخر فخذ امرأته بالسيف ، فإن كان بينهما أحد فقد قتله فقال لهم عمر ما يقول ؟ قالوا ضرب بسيفه فقطع فخذي امرأته فأصاب وسط الرجل فقطعه باثنين فقال عمر إن عادوا فعد . رواه هشيم عن مغيرة عن إبراهيم أخرجه سعيد ، فإن كانت المرأة مطاوعة فلا ضمان عليه فيها ، وان كانت مكرهة فعليه القصاص ، فأما ان قتل رجلا وادعى انه وجده مع امرأته فقتلها أو قتله فقال علي ان جاءوا بأربعة شهداء والا فليعط برقبته ، فعلى هذا يفتقر إلى أربعة شهود لحديث علي ، وروي انه يكفي شاهدان لأن البينة تشهد على وجوده مع المرأة وهذا يثبت بشاهدين وإنما الذي يحتاج إلى أربعة الزنا وهذا لا يحتاج إلى اثبات الزنا ، فإن قبل فحديث عمر في الذي وجد مع امرأته رجلا ليس فيه بينة وكذلك روي أن رجلا من المسلمين خرج غازيا وأوصى بأهله رجلا فبلغ الرجل أن يهوديا يختلف إلى امرأته فكمن له حتى جاء فجعل ينشد وأشعث غره الاسلام مني * خلوت بفرسه ليل التمام أبيت على ترائبها ويصحي * على جرداء لاحقة الحزام كأن مواضع الرتلات منها * فئام ينهضون إلى فئام فقام إليه فقتله فرفع ذلك إلى عمر فاهدر دمه ، فالجواب ان ذلك ثبت عنده باقرار الولي ، وإن لم تكن بينة فادعى علم الولي بذلك فالقول قول الولي مع يمينه