Skip to main content

الشرح الكبير — Page 720

Contributors:

P.720
أذهب إلى أنه في النصف من شهر رمضان ثم إني قنت هو دعاء وخير وذلك لما روى أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر فيقنت قبل الركوع . وحديث علي أن النبي صلى الله عليه وسلم كأن يقول في آخر وتره " اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك " الحديث ، وكان للدوام ، وفعل أبي يدل على أنه رآه ، ونحن لا ننكر الاختلاف في هذا ، ولأنه وتر فيشرع فيه القنوت كالنصف الأخير ( فصل ) ويقنت بعد الركوع نص عليه أحمد ، وروي نحو ذلك من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ، وبه قال الشافعي . وقد قال أحمد : أنا أذهب إلى أنه بعد الركوع ، وان قنت قبله فلا بأس ونحوه قال أيوب السختياني لما روى حميد قال : سئل أنس عن القنوت في صلاة الصبح فقال : كنا نقنت قبل الركوع وبعده ، رواه ابن ماجة . وقال مالك وأبو حنيفة : قبل الركوع ، روي ذلك عن أبي وابن مسعود وأبي موسى والبراء وابن عباس وأنس وعمر بن عبد العزيز ، لأن في حديث
الشرح الكبير — Page 720 | عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة