( والثانية ) تصح لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يصلون بقراءتهم في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبعده
وكانت صلاتهم صحيحة . وقد صح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " من أحب ان يقرأ القرآن غضا كما أنزل
فليقرأ على قراءة ابن أم عبد " وكان الصحابة رضي الله عنهم يصلون بقراءات لم يثبتها عثمان في المصحف
لا يرى أحد منهم تحريم ذلك ولا بطلان صلاتهم به
( فصل ) فإذا فرغ من القراءة ثبت قائما وسكت حتى يرجع إليه نفسه قبل أن يركع ولا يصل قراءته
الشرح الكبير — صفحة 536
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٥٣٦