بركبتيه الأرض أو لا يمس بعد أن تطأطأ رأسه فهو راكع وأنشد للبيد ( 1 )
أخبر أخبار القرون التي مضت أدب كأني كلما قمت راكع "
وقال صاحب الجمهرة ( 2 ) " الراكع الذي يكبو على وجهه ، ومنه
الركوع في الصلاة قال الشاعر :
هامش
( 1 ) البيت من قصيدة للبيد بن ربيعة مطلها :
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع * وتبقى الجبال بعدنا والمصانع -
( 2 ) صاحب الجمهرة أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد - بالتصغير - الأزدي
إمام من أئمة اللغة والشعر والأدب توفي ببغداد سنة 321 يوم وفاة أبي هاشم الجبائي -
المكرر ذكره في الشافي - فقال الناس : مات علم اللغة وعلم الكلام في يوم واحد ،
وكتابه " الجمهرة في اللغة " تنقيح وتهذيب لكتاب " العين " الذي تقدم ذكره آنفا حتى
قيل :
وهو كتاب العين إلا أنه قد غيره -
ويقال : إنه كان يملي أكثر هذا الكتاب من حفظه .